سأخرجك من الظلام 2
المحتويات
للأعلى بإتجاه جناحهم
دلفت للمرحاض تأخذ حمامها و توجهه هو لتغير ملابسه
خرحت بعد بضع دقائقه وجدته يجلس فى الشرفه أقترب منه قليلا
أنا عايزه أشكرك على النهارده والى عملته مع مصطفى
اومئ لها بصمت فا الأن باله مشغول بوصول سليم
بعد مرور ساعتين كان كلا منها نائم هو على سريره وهى على الاريكه لكنها أستيقظت و هى تشعر بالجوع الشديد توجهت للمطبخ الملحق بالغرفه لم تجد به شئ
هما أزاى سايبين المطبخ ده كده
نزلت لاسفل بكسل شديد حضرت شطيره لنفسها بسرعه و لكن عند صعودها سمعت أصوات تأتى من الصالون توجهت بحرص شديد لتجد هدير تحلس مع والدتها و يتحدثه بهمس
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
أجابتها سهير برزانه
ولا حاجه أنت العبيطه مفاتيح آدم كلها معاكى
نظرت لها دون فهم لتتنهد سهير
آدم مش عايز غير شويه حنيه بس إنت عارفه أنه مشفش أهله عايز حنيه على حب على دلع و أنت وشطارتك
نبست الاخرى بضيق
بس ده شكله بيحبها
أبتسمت بخبث
مصيره يكرها بس إنت ولعبك أنا أهم حاجه عندى فى ده كله الورث
كانت تستمع لهم و الندم يأكلها كيف لها أن تتحدث هكذا عن والديه و هى لم يراهم حتى
شعرت بالشفقه عليه و ترجمت تصرفاته معها بأنه فاقد للاحتواء و الاهتمام صعدت لغرفتهم المظلمه
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
نظرت حولها لكنها لم تجده
راح فين ده على الصبح كده
دخلت الحمام و خرجت بعد ١٠دقائق وجدته يجلس على السرير تقدمته منه بإبتسامه
رحت فين بدرى كده
نظر لها نظر مليئه بالڠضب تعجبت منها
مالك يا يأدم
يتبع
فى الفصلين دولت حبيت اعمل قرب بين ادم و ليان و خصوصا من نحيه ليان عشان مشاعرها تتحرك من نحيه آدم و تتعاطف معاه
تفتكرو آدم كان متعصب ليه
و الحج قال ايه لعمران
سأخرجك من الظلام
١٠١١
١٠
كان ينظر لها بصمت ممزوج بالڠضب سألت مجددا
مالك يا آدم فى ايه
نهضت من على الفراش ليقف أمامها رفعت وجهها لأعلى بسبب فرق الطول بينهم
كل ما أحاول أنسى حاجه تحصل ترجعنى لنقطه الصفر
جعدت ما بين حاجبيها
تقصد أيه أنا مش فاهمه
أبتعد عنها و هى يدور فى الغرفه
ليه مصممه تنكرى رغم أن كل حاجه ضدك
نبست پحده من أتهامه لها الذى لا تفهمه
أنكر أيه أتكلم من غير ألغاز
وقف أمامها مجددا
نكرتى معرفتك بسليم الدمنهورى ليه
صاحت به پحده و هى ترجع خصله من شعرها للخلف
عشان أنا فعلا معرفهوش أنا قولتلك الحقيقه
يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.
أنا قبلت سليم و قالى كل حاجه
نظرت له پصدمه هل حكه له عن شقيقتها
قالك أيه
أبتسم بسخريه
مالك أتخضيتى كده ليه
نفت له برأسها سريعا
قالك أيه
طبعا أنت هتموتى من القلق عايزه تعرفى قال أيه
أقترب منها عدت خطوات رجعتهم هى للخلف
أنت عارفه أنا عنيت قد أيه فى السنه ونص دى بسبب الفلوس الى أخدتيها خلتينى اشتغل تانى تحت رجل عمى و أقبل بأى طلب عشان معنديش غيره
نظرت له پخوف فا هى تخشى أن تعود نوبه غضبه تلك له
آدم أسمعنى أنا والله منصبتش على حد ده بيكدب
تمسكت بعدم أخباره عن شقيقتها فا هى لاتعرف ما يقدر على فعله بعد أخر مره اراد أن ېقتلها
و هو هيكدب ليه أيه مصلحته
صاح بها بصوت مرتفع و هو يقلب الطاوله فاقد سئم يريد فقد العيش بسلام و معها دون عوائق
أرتد جسدها للخلف پخوف منه أن ېؤذيها مجددا
معرفش أيه مصلحته والله معرف
نظرات الخۏف بعينيها منه قد اشعلته أكثر
أنا تعبت منك برضو مصممه تنكرى أنا جبت أخرى من النهادره هتشوفى وش تانى منى أنا اديتك فرص كتير
أنهى حديثه و هو يغلق الباب پحده قد أرجفت بدنها بكت بصوت مرتفع و هى تتمتم
ليه محدش عايز يصدقنى محدش عايز يسمعنى حتى
قبل بضعه ساعات
الساعه الخامسه فجرا أستيقظ على صوت هاتفه قام بإسكاته فورا و هو ينظر لتلك النائمه لا يريد أزعاجها
جاب بصوت هامس على صديقه
أيه يا أيان
أستمع لصوت صديقه من على الجانب الأخر
سليم وصل و راح الفيله بتاعته
أجابه و هو يستقيم من مكانه
أنا جايله حالا
مشى بخط خفيفه حتى لا يزعجها كان ينظر لها و لم ينتبه للطاوله التى أمامه أصطدم بها لتسقط الأشياء التى عليها مما أصدر ضجه عاليه أغلق عينه ينتظر أستيقاظها لكنها فاجئه بتقلبها على الجهه الأخرى دون أن تظهر أى علامات أنزعاج على وجهها أبتسم بسخريه عليها
و أنا الى كنت خاېفه تصحى من رنه التليفون ده لو عملت زفه مش هتصحى
بدل ملابسه و توجه لمنزل سليم صديقه
ما أن دلف ألى منزل صديقه حتى وجده يجلس هو و أيان
نظر له سليم نظره معاتبه فا هو لا يتحدث معه منذ أن أخبرهم أنه أضاع أموالهم
جلس أمامهم و مازله صامتين نظراتهم هى التى تتحدث
وضع قدم فوق الأخرى لينبس
أخيرا شرفت يا سليم بيه
كان وجهه جامد لكن نبرته مبطنه بالسخريه
نظر له سليم نظراته التى تدل على الحزن
عرفت أنك أتجوزت
لم يجيبه على حديثه ليخرج هاتفه على صوره لليان
أنا مش جاى أتكلم معاك أنا جاى أسئلك على حاجه وهمشى
وجهه الهاتف أمام وجه الأخر نهايه حديثه
تعرف البنت دى
نظر له سليم بتعجب
هى مين البنت دى بالنسبالكم ليه أنت و أيان بتسألونى عنها
كاد أن يتحدث أيان و يخبره من تكون لكن قاطعه أدم
مش مهم تعرف هى مين المهم تجاوب عليا
أخد سليم الهاتف من آدم
ايوا أعرفها هى دى الكانت معايا فى الفندق
أغلق آدم عينه بشده يحاول تمالك أعصابه
يعنى هى دى النصبت عليك
نظر له سليم وهو يبتلع ريقه
أيوا هى
شد آدم على قبضته ليسأله مره أخرى بنبره يحاول جعلها ثابته
و طلعت معاك الاوضه
شعر سليم بالرهبه من نظرات آدم المصوبه نحوه
هى تهمك ولا ايه يا آدم
حاول فهم سبب أهتمام صديقه بها لذلك الحد
لكنه سؤاله ذلك قد أشعل فتيله النيران دخل القابع أمامه
أنجز يا سليم طلعت معاك ولا لاء
نبرته المحتده تلك لم تزيد الأخر سوى توتر نبس بعد بضع ثوانى
مش فاكر كنت سکړان
كاذب
نعم هو كذلك لم يريد قول مارتب له
وقف آدم أمامه فا إجابته تلك لم تعجبه بتاتا معنى أنه لا يتذكر لا يعنى الإنكار
لا أفتكر هيا ولا لاء
أبعد نظراته عن آدم لينبس بعدها
مش فاكر أووى بس لاء مطلعتش معايا
هدأت النيران المشتعله داخل الأخر بعدما سمع كلمات سليم لكنها لم تنطفئ فا مازالت هى السارقه فى عينه
عايزك تحكيلى بقا عرفتها ازاى من الاول كده
جلس مره أخرى أمام سليم و هو ينتظره أن يتحدث
نظر سليم لأيان بأعين مهتزه يريده أن يتحدث حتى يلطف ذلك الجو المشحون لكنه لم يعطيه مراده حيث أبعد نظراته عنه
عرفتها من على النت قعدنا سنه نتكلم أنا و هيا لحد ماقلتلى أنها جايه إيطاليا أتقابلنا أكتر من مره لحد أخر يوم كنا سهرانين فى الفندق و أنا سكرت وبعدين معرفش الى حصل صحيت لقيت نفسى محولها المبلغ
نهض من مضجعه بهمجيه و هو يمسكه من ياقته
هتفضل طول عمرك غبى و مش بتفهم بسببك رجعتنا تانى لنقطه الصفر تحت رحمه عثمان
ترك ياقته بهمجيه ليرتد جسده بقوه على المقعد ألتفت له مجددا
أيه الى أكدلك أن مفيش حاجه حصلت بينكم
لم يستطع المماطله أكثر أمام نظرات آدم
لما صحيت كنت بلبسى زى ما أنا و كنت نايم على الكنبه أصلا
هدده آدم پقسوه
عارف لو عرفت أنك بتكدب أول محور عليا محدش هيرحمك من تحت إيدى
أنهى حديثه وهو يمشى بعصبيه مفرطه
الحاضر
وقفت أمام مبنى المدرسه تنتظر أن يأخذها لمنزل ليان
ركن بسيارته أمامها لينزل النافذه
يلا أركبى
سألته بضيق
أتأخرت ليه
فتحت باب السياره لتركب جواره
معلش عقبال ما عرفت أقول لأدم
همهمت له ليبدأ بالقياده فى صمت لم يكسره أيا منهما
بعد مرور ما يقارب الساعه والنصف
أمام القصر نزلت رقيه من السياره و هى تنظر للقصر بإنبهار
ده تحفه فنيه
إبتسم بجانبيه على تعبيراها ليمشى أمامها تابعته هى بخطوات سريعه لتتماشه معه و هى مازالت تنظر حولها
وقف أمام الخادمه ليحدثها بصيغه الأمر
طلعيها جناح الدكتوره
اومئت له الخادمه بأدب
هستناكى برا لحد ما تخلصى عشان أروحك
أبتسمت له بإمتنان و هى تلاحق خطوات الخادمه
وقفت أمام غرفه بابها مزخرف أشارة لها بمعنى أن تلك هى الغرفه
طرقت عدت طرقات على الباب لم تستمع أذن الدخو ل لتحسم أمرها و تفتح الباب
دلخت بخطوات متمهله و هى تنظر حولها منبهره بالأثاث نطقت بصوت خاڤت
ليان أنت هنا
أستمعت لصوت شهقات يأتى من الشرفه توجهت هناك لتجدها تجلس على كرسى تضم جسدها لها و هى تبكى بصوت خاڤت وضعت يدها على كتفها
ليان
التفتت لها الاخرى و هى متفاجئه من وجودها أقتربت منها بسرعه
و هى مازلت غير مصدقه لوجودها
أنت بتعملى ايه هنا جيتى أزاى
ضمتها بشده فى نهايه حديثها لتبادلها الأخرى
العناق و البكاء
كان يحادثها بالهاتف
أنا عايز اعرف ايه علاقه آدم بليان
أجابته ببعض التوتر
مفيش علاقه بنهم
تحدث بإصرار
امال آدم شاغل باله بيها ليه كده يا مريم
أجابته مريم و هى تحاول إقناعه
أكيد هيبقا شاغل باله يعنى واحده نصبه عليه عايزه يعمل معاها ايه
ده كان هيتجن لما قولت انهت كانت معايا فى الاوضه
سألها بترقب
بس الى مش فاهمه انت لى خلتينا نلبسها الحوار دى إختك
نبست پحقد الذى ملئ رأسها عزت به
ليان هتعرف تطلع منها و بعدين انا باخد حقى منها
عندما أستشعر الضيق فى نبرتها حاول التخفيف عنها
أنا معرفش البينكم بس أنتم أخوات يعنى تحلوها مع بعض
ليكمل انت وحشتينى اوى يا حبيبتى مش هنتقابل
نظرات بجوارها لعزت الذى يجلس معاها منذ بدايه الحديث أشار لها بالرفض
معلش يا حبيبى مش هعرف عشان بابا انت عارف هو شديد ازاى خلينا بكرا
حاولت إرضاءه الى أن أغلق معاها الخط تنهدت و هى تنظر لعزت
أنا خاېفه يعرف حاجه يا عزت
متقلقيش حتى لو عرف مش هيتكلم المهم أننا أخدنا الفلوس
اومئت بحزن
بس أنا خاېفه على ليان
متقلقيش عليها إنت عارفه ليان بتعرف تخلى الكل فى صفها حتى لما سابتنى
اردفت بضيق من شقيقتها
أنا مش عارفه أزى قالت لكله أنك خنتها عشان عايزه تسيبك
كانت تريح رأسها على قدم صديقتها بعدما قصت عليها جميع الاحداث التى حدث معاها
أنا مش عارفه يا ليان أنت كده صح ولا غلط
جففت دموعها و هو تنبس
ايوا انا صح لازم احمى مريم انا مش عارفه اخرت ادم ايه
بس انا مش فاهمه ليه كله مش مصدقنى و محدش عايز يسمعنى لا ماما ولا بابا و لا حتى آدم حتى مريم بعد ما عرفت الحقيقه مكلمتنيش
ربتت على ظهرها
متزعليش هما برضو متفاجئين
نبست رقيه بتفكير
بس الى أنا مستغرباه سليم ده ليه قال أنك نصبتى عليه
صمتت عدت ثوانى تم اردفت
بجد
متابعة القراءة